تجربة الاقتراب من الموت المحتملة في جورجيا
الصفحة الرئيسية تجارب حديثـــــة مشاركة تجربــــة




وصف التجربة:

كنت في الثانية عشرة من عمري وأقضي العطلة مع عائلتي. كان ذلك في ذروة الصيف والجو كان حار جدًا. كنا نزور جدي وجدتي من جهة والدي، اللذين كانا يعيشان في قرية في الشرق الأوسط. كنت بلا غطاء للرأس في الحقول تحت الشمس الحارقة. كانت عائلتي وأقاربي الآخرون يستعدون لنزهة. كنا نشوي اللحم. لكنني كنت متعبة للغاية ولم أرغب سوى في الراحة طوال الوقت، وكنت أشعر ببرودة شديدة. فأمرني والدي بالتوقف عن التذمر والتصرف بشكل لائق. لم يكن يدرك مدى مرضي في الواقع. في النهاية، أقنعه أحد الكبار بإرسالي إلى المنزل. لم يكن المنزل بعيدًا، حوالي نصف كيلومتر، لكنني كنت أشعر بتعب شديد في تلك اللحظة بالكاد أذكر كيف وصلت إلى هناك. في المنزل كان عمي وزوجته. تساءلا عن سبب عودتي إلى المنزل. أخبرتهما أنني أشعر ببرودة شديدة وأريد أن أستلقي.

آخر شيء أتذكره وأنا لا أزال مستيقظة هو أنهم وضعوا عدة بطانيات فوقي بسبب الرعشة التي أصابتني.

حتى يومنا هذا، ما زلت أتذكر لقائي مع ذلك الشخص الطيب للغاية الذي كان يرتدي رداءً طويلاً أو عباءة. أعتقد أنه كان رجلاً، ربما ملاكًا، لكنه لم يكن يمتلك أجنحة مرئية. أذكر بوضوح السؤال الذي طرحه عليّ: "هل أنتِ مستعدة للعبور؟". كنت أعلم بطريقة ما أنه لا عودة إن فعلت ذلك. شعرت تقريبًا بالإحراج والسوء من نفسي تجاه هذا الشخص الودود عندما قلت: "أمي وأبي بحاجة إليّ، بالإضافة إلى أننا سنعود إلى السويد خلال أيام قليلة". لا أعرف إن كنت قد قلت ذلك بالكلمات أم عبر التخاطر. بعد ذلك مباشرة، استيقظت. كانت جدتي تحاول خفض الحمى عن جسدي باستخدام أوراق كبيرة تشبه أوراق الراوند، قامت بوضعها على جسدي العاري.

بعد هذه التجربة بستة أشهر، بدأت أسمع طنينًا في أذني.

بعد ثماني سنوات، وبحكم دراستي، صادفت كتاب "الحياة بعد الحياة" لريموندي مودي. يمكنني أن أؤكد أن هذا الكتاب أصابني بالقشعريرة من شدة الفهم. فقد أدركت حينها أخيرًا أنني قد مررت بتجربة اقتراب من الموت. للأسف، لا أستطيع تذكر أنني مررت بأي نفق. فقط رأيت ذلك النور الذي لم يكن من هذا العالم، وقابلت ذلك الشخص (أو الملاك).

معلومات أساسية:

الجنس: أنثى.

تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت: 1972.

عناصر تجربة الاقتراب من الموت:

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟ غير مؤكَّد. كنت فاقدة للوعي وعانيت من حمى شديدة. وقبل ذلك كنت أعاني من رعشة شديدة. لم أشعر قط بهذا القدر من البرودة رغم أن درجة الحرارة كانت 40 درجة مئوية في الظل (كنا في شهر يوليو).

كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ مشاعر رائعة.

هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ لا.

كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. عندما التقيت بهذا الكائن الشبيه بالبشر في النور.

في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ عندما التقيت بهذا الكائن الشبيه بالبشر في النور.

هل تسارعت أفكارك؟ تسارعت أفكاري بشكل لا يُصدق.

هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى. لم يكن لدي أي إحساس بالزمان ولا بالمكان.

هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.

يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. نعم. كان كل شيء "واضحًا تمامًا".

يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. غير مؤكّد. لا أتذكر أنني سمعت أي صوت من أي نوع.

هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم التحقق من تلك الأمور.

هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟

غير مؤكّد. من الممكن، لكنني لا أتذكر.

هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟

نعم. لقد وصفت ذلك بالفعل.

هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.

هل رأيت نورًا غريبًا؟ نعم. لا توجد كلمات يمكنها أن تصف ذلك. لا يمكنني العثور على أي كلمات.

هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ عالم روحاني أو غير أرضي بشكل واضح.

ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ شعور بانسجام لم أختبره قط قبل تجربة الاقتراب من الموت ولا بعدها.

هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرت بفرح لا يُصدق.

هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.

هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.

هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني.

هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم. لا أستطيع التذكر.

هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ قلقي على والديّ جعلني لا أتجاوز الحد الفاصل (حتى لو أردت ذلك).

الله والروحانية والدين:

ما هو دينك قبل تجربتك؟ ليبرالية.

هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ نعم، أنا مؤمنة تمامًا بوجود خالق واحد. الموت حقٌ علينا جميعًا، وهذه حقيقة لا يمكن لأحد إنكارها. لكن ما سيحدث بعد ذلك لا يعرفه أحد، وليس من المفترض أن نعرفه. هناك حد لا يُسمح للعلم بتجاوزه (لحسن الحظ، لأن الإنسان قد يسيء استخدامه كما يفعل مع كل شيء آخر). لكن القرآن الكريم يتحدث بالفعل عن وجود أبعاد مختلفة وحدود تفصل بين الأموات والأحياء. لقد جعلتني تجربتي في الاقتراب من الموت باحثة عن الحقيقة.

ما هو دينك الآن؟ ليبرالية.

هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ نعم، أنا مؤمنة تمامًا بوجود خالق واحد. الموت حقٌ علينا جميعًا، وهذه حقيقة لا يمكن لأحد إنكارها. لكن ما سيحدث بعد ذلك لا يعرفه أحد، وليس من المفترض أن نعرفه. هناك حد لا يُسمح للعلم بتجاوزه (لحسن الحظ، لأن الإنسان قد يسيء استخدامه كما يفعل مع كل شيء آخر). لكن القرآن الكريم يتحدث بالفعل عن وجود أبعاد مختلفة وحدود تفصل بين الأموات والأحياء. لقد جعلتني تجربتي في الاقتراب من الموت باحثة عن الحقيقة.

هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.

فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:

هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ غير مؤكّد. لا أستطيع أن أتذكر.

هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ غير مؤكّد. أشعر أن الناس ينظرون إليّ كإنسانة حالمة؛ إنهم لا يفهموني ولا يريدون أن يفهموني. وكثيرًا ما أشعر بأن لا أحد يفهمني. ولن يفهموني أبدًا حتى يقفوا هناك بأنفسهم!

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ من الصعب التعبير بالكلمات عن شيء قوي كهذا.

هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ غير مؤكَّد. التواضع والتعاطف والحب والاحترام لجميع خلق الله من أصغرهم إلى أكبرهم.

هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ لن أنسى أبدًا الشعور بالانسجام الناتج عن هذه التجربة، سواء الآن أو في وقت حدوثها.

هل سبق وأن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم. بعد ثماني سنوات عندما تعرفت على تجربتي من خلال كتاب ريموند مودي "الحياة بعد الحياة". كنت في الثانية عشرة من عمري فقط عندما مررت بهذه التجربة، وعندما بلغت التاسعة عشرة أخبرت الآخرين عنها. شعرت بأنهم لم يأخذوا تجربتي على محمل الجد. لم أجد يومًا أي تفهم حقيقي من أي شخص. لذلك كنت أفكر فقط في نفسي قائلة: "فقط انتظروا حتى يأتي اليوم الذي تقفون فيه هناك بأنفسكم".

هل كان لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ لا. لقد كنت في الثانية عشرة فقط من عمري في وقت حدوث تجربتي.

ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.

في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ غير مؤكَّد. لقد مررت بتجربة خروج من الجسد عندما كنت على الحافة ما بين النوم واليقظة، لكنها لم تكن مشابهة لهذه التجربة.

هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ إن حب الخالق واحترام جميع مخلوقاته هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذنا جميعًا من الدمار – وهذا ما تعلمته من تجربتي في الاقتراب من الموت.

هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟ أنا راضية عن الأسئلة التي وردت في الاستبيان.