ليزا ل. تجربة الاقتراب من الموت
|
وصف التجربة:
ذهبت أنا وزوجي آنذاك إلى المتجر. تعطلت بطارية سيارتنا وتوقفنا بالسيارة على جانب موقف السيارات. كان هناك رجل مسن يتراجع بسيارته في الموقف ولم يرَنا. كنتُ واقفة خارج السيارة ولم أره وهو يقترب نحوي. تراجع بسيارته، فاصطدم بي وسحقني بين السيارتين. شعرتُ بالصدمة القوية، لكنني لم أشعر بأي ألم. سمعتُ صوتًا يقول: "انظري إلى الأعلى". وعندما نظرتُ إلى الأعلى، كان المكان مضيئًا. فنظرتُ إلى الأسفل، ثم عدتُ ونظرتُ إلى الأعلى مرة أخرى. ورأيتُ روحي تغادر جسدي وترتفع في الهواء. في تلك اللحظة بدأتُ أدعو الله وأتوسل إليه أن يسمح لي بالبقاء، لأنني لم أكن مستعدة للرحيل. لقد رُزقت بمولود في شهر مايو، ولديّ ثلاثة أطفال آخرين صغار. كانوا بحاجة إليّ، وكنتُ بحاجة إليهم. وبينما كنتُ أصلي لله، رأيتُ روحي تعود إلى جسدي. لقد عادت روحي إلى جسدي قبل وصول سيارة الإسعاف، وبعد ذلك لم أدرك سوى أنني كنتُ في المستشفى.
حدث ذلك يوم 26 يوليو سنة 1993، وفي يوليو الماضي، تحديدًا يوم 26 يوليو 2008، كنتُ في المستشفى وخضعت لعملية جراحية لإزالة ورم يوم 24 يوليو، ولكن بعد بضعة أيام، في يوم 26 يوليو، تعرضتُ لنوبة صرع شديدة تُوفيتُ على إثرها. وبعدها أعادوني إلى الحياة. لكنني لم أختبر نفس التجربة التي مررتُ بها في المرة الأولى. ومع ذلك، أمتلك الآن في حياتي مواهب روحية جاءت بعد الحادثة الأولى في سنة 1993 – يمكنني الآن قراءة الأشخاص بمجرد النظر إلى أعينهم، وأمتلك الحاسة السادسة منذ أن حدث لي كل هذا.
معلومات أساسية:
الجنس:
أنثى.
تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:
26 يوليو 1993.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟
لا. لقد تعرضت لحادث.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ تجربة مخيفة.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ لقد غادرت جسدي بوضوح وكنت موجودة خارجه.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ وعي وانتباه عاديان. نعم.
في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ نعم.
هل تسارعت أفكارك؟ تسارعت أفكاري بشكل لا يُصدق.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.
هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم التحقق من تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟ غير مؤكَّد.
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟ لا.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟ نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟ نعم، مجرد نور ساطع.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ لا.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ أصبحتُ أقرب إلى الله، كنتُ أخشى الموت، لكنني الآن لم أعد أخافه.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟ شعرت بالسعادة.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ مشاهد من مستقبل العالم.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ لا.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟ معتدلة. أنا أؤمن بالله إيمانًا قويًا جدًا.
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ لا.
ما هو دينك الآن؟ معتدلة.
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ لا.
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ لا.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ لا.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ لا.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ نعم. الآن لدي الحاسة السادسة، وأستطيع الآن قراءة حياة الأشخاص من خلال صورهم، فالعيون تخبرني بكل شيء.
هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ كانت التجربة كلها ذات معنى عميق، وجعلتني أقرب إلى الله!
هل سبق وأن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم، ربما بعد سنوات.
هل كان لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ لا.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ لا.
هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ لقد متُّ مرتين وعدتُ إلى الحياة في المرتين، كلتاهما في نفس اليوم 26 يوليو، بفارق خمسة عشر سنة.