مارسي ف. تجربة الخوف والموت
|
وصف التجربة:
كنت عائدة إلى المنزل بعد العمل حوالي الساعة 8:30 مساءً، وكان الثلج قد تساقط، وانخفضت درجة الحرارة بشكل ملحوظ. كنت أعرف الطريق الخلفي المتعرج المليء بالتلال كما أعرف راحة يدي، وكنت أستمتع بالقيادة بسرعة. لكن لسوء الحظ، كان الجسر الخشبي مكشوفًا وتجمع عليه الجليد بشكل أسرع من الأرض. وعندما دخلت إلى الجسر، فقدت السيطرة على سيارتي، واعتقدت أنني سأموت. رأيت أحداث حياتي تمر أمام عيني، وفي تلك اللحظة تحديدًا، تدخل شيء ما لتوجيه سيارتي، وانزلقت بالسيارة بأمان إلى الجانب الآخر من الطريق. في اليوم التالي، ذهبت لأتمشى بالقرب من الجسر لدراسة تأثير الجليد واكتشاف التفاصيل. لكن كان الجسر مغلقًا. فقد عبر شخص آخر الجسر بعدي، وأيضًا فقد السيطرة على سيارته، لكنه لم ينجُ.
معلومات أساسية:
الجنس:
أنثى.
تاريخ وقوع تجربة الاقتراب من الموت:
شتاء 1992.
عناصر تجربة الاقتراب من الموت:
في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث يهدد حياتك؟
نعم. تعرضت لحادث تم تجنبه بطريقة غامضة. فقدت السيطرة على السيارة فوق جسر مغطى بالجليد.
كيف تنظر في محتوى تجربتك؟ مشاعر رائعة.
هل شعرت بالانفصال عن جسدك؟ لقد فقدت الوعي بجسدي.
كيف كان أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه خلال التجربة مقارنة بوعيك وانتباهك اليومي العادي؟ أكثر وعيًا وانتباهًا من المعتاد. كما هو مذكور أعلاه.
في أي وقت خلال التجربة كنت عند أعلى مستوى لك من الوعي والانتباه؟ عندما رأيت ذكريات الماضي من أحداث حياتي تتوالى، وتعرفت على نفسي وأنا جالسة على كرسي مرتفع أراقب أحداث الحياة وهي تتكشف وصولًا إلى لحظة الحادث.
هل تسارعت أفكارك؟ أسرع من المعتاد.
هل بدا أن الوقت كان يمر بشكل أسرع أم أبطأ؟ بدا أن كل شيء كان يحدث في لحظة واحدة أو أن الوقت قد توقف أو فقد كل المعنى. بطريقة ما استقامت سيارتي، ولم أكن أن من قام بتعديل وضع السيارة، لأنني كنت منشغلة بمشاهدة أحداث حياتي الماضية.
هل كانت حواسك أكثر حيوية من المعتاد؟ كانت حواسي حيوية بشكل لا يُصدق.
يرجى مقارنة رؤيتك أثناء التجربة برؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا. ظلت الرؤية على حالها. لقد حدث كل شيء خلال عشر ثوان أو أقل على ما أعتقد.
يرجى مقارنة سمعك أثناء التجربة بسمعك اليومي الذي كان لديك قبل وقت التجربة مباشرة. لا.
هل بدا أنك كنت على دراية بأمور تحدث في أماكن أخرى، كما لو أن ذلك كان يتم من خلال إدراك حسي خاص؟ نعم، وقد تم التحقق من تلك الأمور.
هل مررت داخل نفق أو عبرت من خلاله؟ غير مؤكَّد.
هل قابلت أو أصبحت مدركًا لوجود أي كائنات متوفاة (أو على قيد الحياة)؟
نعم، رأيت أشخاصًا من حياتي – عائلتي بشكل أساسي.
هل رأيت أو شعرت أنك محاط بنور مشرق؟ نور واضح من أصل روحاني أو من أصل غير دنيوي.
هل رأيت نورًا غريبًا؟
غير مؤكّد. كانت التجربة سريعة جدًا بحيث لا يمكنني تحديد التفاصيل.
هل بدا لك أنك دخلت إلى عالم آخر غير أرضي؟ لا.
ما هي العواطف التي شعرت بها خلال التجربة؟ شعرت بالخوف والانبهار.
هل كان لديك شعور بالبهجة؟
شعرت بفرح لا يُصدق.
هل شعرت بالانسجام أو الاتحاد مع الكون؟ شعرت بالاتحاد مع الكون أو أني ذات واحدة معه.
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟ كل شيء عن الكون.
هل عادت لك مشاهد من ماضيك؟ برق الماضي أمامي دون تحكم مني. ليس بسبب هذه التجربة ولكن ربما في المرة الثانية التي مررت فيها بمراجعة أحداث هذه الحياة والتي وقعت في صيف سنة 1994.
هل جاءتك مشاهد من المستقبل؟ المشاهد من مستقبل العالم. الإدراك الثالث – أصبحت الأحداث الماضية واضحة، وشعرت أن المستقبل يحمل ثقلًا وكأن أمامي صراعًا عليّ خوضه. لم أرَ مشاهد مستقبلية، ولكن كان لديّ فهم مفاجئ لم يكن في ذهني قبل تلك اللحظة، رغم أنني بسبب الظروف، كنت أبحث عن أدلة من الحياة الآخرة.
هل وصلت إلى حد فاصل أو نقطة لا عودة؟ لا.
الله والروحانية والدين:
ما هو دينك قبل تجربتك؟ معتدلة.
هل تغيرت ممارساتك الدينية بعد مرورك بتجربتك؟ نعم، أعتقد أن هناك كائنات أسمى منا، وأن هناك نظامًا وترتيبًا للحياة يجب علينا اتباعه من خلال البقاء على تواصل وثيق مع هؤلاء الحاملين للنور.
ما هو دينك الآن؟ ليبرالية.
هل تغيرت في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟ نعم، أعتقد أن هناك كائنات أسمى منا، وأن هناك نظامًا وترتيبًا للحياة يجب علينا اتباعه من خلال البقاء على تواصل وثيق مع هؤلاء الحاملين للنور.
هل رأيت أرواحًا لشخصيات متوفاة أو شخصيات دينية؟ لقد رأيتهم بالفعل.
فيما يتعلق بحياتنا الأرضية بخلاف الدين:
هل اكتسبت خلال تجربتك معرفة أو معلومات خاصة تتعلق بهدفك؟ لا.
هل تغيرت علاقاتك على وجه التحديد بسبب تجربتك؟ حسنًا ، أنا لا "أخشى" الموت. إنه مجرد انتقال، وعندما تنتهي أيامك وتكون قد عشت حياتك بأطيب طريقة، فلا ينبغي أن يكون لديك ما تخشاه، هذه أفكاري اليوم. أما قبل التجربة، فلم أفكر كثيرًا في الموت بخلاف أنه كان موضوعًا غامضًا بالنسبة لي.
بعد تجربة الاقتراب من الموت:
هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟ لا.
هل لديك أي قدرات نفسية غير عادية أو أي مواهب خاصة أخرى ظهرت بعد تجربتك ولم تكن موجودة لديك قبل التجربة؟ نعم. حسنًا، لقد أدركت أن هناك عالمًا آخر قد يكون له دور حاسم في تحديد المصير.
وضوح القدر أو المصير يقرره كائنات أعلى ذات بصيرة مقدسة.
هل كان لجزء أو لأجزاء من تجربتك مغزى خاص أو أهمية خاصة بالنسبة لك؟ لقد كان الأمر مذهلاً للغاية. كان من المفترض أن أموت، ولكن بدلاً من ذلك، لم يكن لدي أي سيطرة، كنت أشاهد أحداث حياتي تمر أمامي بينما أنجو في نفس الوقت من حادث سيارة خطير دون أن أفعل أي شيء.
هل سبق وأن شاركت قصة هذه التجربة مع الآخرين؟ نعم، لقد مر وقت طويل جدًا والآن سأقوم بإلقاء خطاب حول تجربة الاقتراب من الموت.
هل كان لديك أي معرفة بتجارب الاقتراب من الموت قبل مرورك بتجربتك؟ نعم، كنت أقود سيارتي عائدة من المطار في رحلة استغرقت أربع ساعات، وكنت مرهقة للغاية. غفوت أثناء القيادة، لكن ملاكًا أيقظني في الوقت المناسب لتجنب حادث مروع في خريف سنة 1994. معذرة، لقد حدث هذا لاحقًا. لذلك لا أعتقد أنني كنت أعرف شيئًا عن هذه التجارب قبل واقعة الجسر.
ما رأيك في واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة من حدوثها (أيام إلى أسابيع)؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
ما رأيك في واقعية تجربتك الآن؟ كانت التجربة حقيقية بالتأكيد.
في أي وقت من حياتك، هل استطاع أي شيء أن يعيد إنتاج أي جزء من التجربة لك؟ نعم. 1) كنت أركب حصان قفز، وقفزت به من جرف ارتفاعه اثنا عشر قدمًا (ثلاث أمتار ونصف)، ورأيت نفس مشاهد حياتي تتكشف في ثوانٍ حينما كنت على ظهر الحصان في الهواء.
2) حادث سيارة كدت أتعرض له عندما غفوت أثناء القيادة.
3) عندما قُتل ابني البالغ من العمر ست سنوات، حصلت على رؤيا كشفت لي عن هوية القاتل، وقد تبين لاحقًا أنني كنت محقة.
هل هناك أي شيء آخر تود إضافته إلى تجربتك؟ لقد غيرت هذه التجارب حياتي لأنني لولاها لما كنت على قيد الحياة حتى اليوم.
هل هناك أي أسئلة أخرى يمكننا طرحها لمساعدتك في توصيل تجربتك؟ فقط أسألوا: كم عدد التجارب التي حدثت؟