Staff Emails

نظرة أخري للشخوص/المخلوقات التى تمت رؤيتها أثناء تجارب الإقتراب من الموت(دراسة توأم الروح- الجزء الثاني)
أجرت الدراسة : جودي أ.  لونغ

مؤسسة أبحاث تجربة الإقتراب من الموت
قصص عن تجربة الإقتراب من الموت
شاركنا بمساهمة تجربة الإقتراب من الموت

 
تلخيص: العنصر الشائع فى تجارب الإقتراب من الموت هو رؤية موتي. وهؤلاء الموتي الذين تتم رؤيتهم فى العالم الآخر إما أن يكونوا رموزا دينية أو أقارب موتي. وهذه الدراسة تقوم بتحليل الشخوص/المخلوقات التى تمت رؤيتها. وتقسيمها الى مألوفة وغير مألوفة . فبالنسبة الى من أجريت عليهم الدراسة الإحصائية وعددهم 302 ، فإن 29% (88) رأوا شخوصا/مخلوقات مألوفة و 25.8% (78) رأوا شخوصا/مخلوقات غير مألوفة. ومن عدد 166 ممن رأوا شخوصا/مخلوقات فإن 53% رأوا شخوصا/مخلوقات مألوفة، بينما 47% رأوا شخوصا/مخلوقات غير مألوفة. والنسبة الأعلى للشخوص/المخلوقات المألوفة التى تمت رؤيتها كانوا أقارب الدم بنسبة(25.9%) تتبعها الرموز الدينية بنسبة (22.9%) . وتمت دراسة المضامين لخلفية الوعي وأسطورة توأم الروح السائدة فى الثقافة الحالية.
   

الكلمات الرئيسية: تجربة الإقتراب من الموت، شخوص/مخلوقات ، توائم الروح، إزدواج الروح، الرب، المسيح، الملائكة، الوعي، الأقارب، الروح، الرموز الدينية، المعتقدات الروحانية

 

دراسة أخري للشخوص/ المخلوقات التى تمت رؤيتها أثناء تجارب الإقتراب من الموت 
أجرت الدراسة : جودي أ.  لونغ
 

يمكن إرسال الإستفهامات الى جودى أ. لونغ، على البريد الإلكتروني التالى:
 

Staff Emails blueheron78@yahoo.com

 مقدمة

الدراسات التى تم إجرائها فى أواخر السبعينات ومطلع الثمانينات قدمت لنا الأسس الحالية فى فهم تجربة الإقتراب من الموت NDE . وأحد العناصر التى تتميز بها تجارب الإقتراب من الموت هو رؤية شخوص/كائنات، أقارب ميتين، أو الإتصال معهم والتعقيدات الناتجة عن ذلك الإتصال.

مايكل ب. سابوم قدم عناية دقيقة فى توثيق دراساته التى نشرها فى كتابه Recollections of Death، عام 1982 . وأوضح أن ما رآه وسمعه من مرّوا بتجربة الإقتراب من الموت أثناء موتهم له أسس حقيقية. فهؤلاء الناس إستطاعوا بدقة إسترجاع الأحداث التى وقعت حولهم. والدراسة التى أجريت عام 2001 بهولندا برئاسة بيم فان لوميل، أعادت الظاهرة ووصفت الإدراك الحقيقي للمريض فى تجربته خارج- الجسد (فان لوميل-2001). وعلى الرغم من أن هناك علماء كـ روسيل نويس، الذى وضع دراسته لإثبات أن الموت القريب أو المحقق ينتج الهلوسات فى المرتبة الغامضة مع (تخيلات مرئية قوية) عرض فيها "إرتداد كامل أكثر مما يحدث فى الظروف الصحية الأخري" ، ولكن هذا لا يوضح لماذا يستطيع من مروا بتجربة الإقتراب من الموت رؤية وسماع وإسترجاع دقيق للأحداث فى نفس الغرفة أو الغرف المجاورة.

وبما أن تجربة الخروج من الجسد هذه تعتبر جوهرية وحقيقية وتنفرد بها تجارب الإقتراب من الموت، فكذلك عنصر إلتقاء أناس موتي أثناء التجربة. وكما كان تعليق تشارلس فلين، وهو من الباحثين الأوائل فى تجارب الإقتراب من الموت، فقد أورد كلمات عالم الإجتماع ويليام توماس "إذا ما تم تعريف الظروف بأنها حقيقية، إذا فإن النتائج التى توصلوا إليها هى حقيقية أيضا". وعلّق كينيث رينج على العواطف قائلا "هذه التجارب..تقوم بتقوية حوافز الشخص، القيّم، والسلوك.. وإذا ما إختار أحدهم تفسير ظاهرة الإقتراب من الموت، فهم دون جدال حقيقيين فى آثارها الناتجة على المرء المجرب"(p. 279)..   

ولاحظ كينيث رينج فى دراسته، أن وجود الشخوص/المخلوقات يمكن الإحساس به وفى بعض الأحيان يمكن الإتصال معهم فى مرحلة ما بعد مغادرة الجسد.( (Ring, 1984، وهذا ربما يكون أو لا يكون جزءا من مرحلة النفق. وأبعد من ذلك، فعشرين بالمائة من الأشخاص الذين أحسوا بوجود ما فى تلك المرحلة فى تجربتهم، سجلوا تغيرات هامة فى حياتهم تعتمد على الإتصال بشخص ميت. وإستنتج أيضا أن عشر المجربين ذهبوا الى المرحلة الأخيرة التى أطلق عليها "دخول النور". أكثر الشخوص/ المخلوقات تمت رؤيتها خلال هذه المرحلة. كما علّق على كثير من الأشخاص الذين سجلوا فى تجاربهم رؤيتهم لأقارب موتي(p. 34)..

وحسب دراسة جريسون فإن العنصر المبهم له أعلى صلة مع العناصر الثلاث الأخري.

أما العنصر المبهم قد عرفه كين رينج كتجربة شخصية. تجربة الإقتراب من الموت هى مرحلة خاصة من الإدراك يحدث فيها تخطي النفس للحدود المعتادة وكذلك للزمن وللمكان. ولذا، كما يقول تعريف جريسون، أن الشخوص/ المخلوقات تلعب دورا هاما فى الطبيعة المبهمة لتجربة الإقتراب من الموت.

ومن الطريف أن الإستبيان المبدئي الذى أجراه جريسون وجد فيه أن نسبة 26% قد رأوا شخوصا/ مخلوقات. وفى المرحلة الأخيرة من الدراسة كان السؤال "هل رأيت أرواحا ميتة أو رموزا دينية؟" ووضع السؤال كجانب يختص بتجارب الإقتراب من الموت. ولاحظ فان لوميل أن 62 من المرضى سجلوا تجربة إقتراب من الموت و32% منهم إلتقوا بأشخاص ميتين .  (van Lommel, 2001). .

وبما أن الشخوص/المخلوقات توضح تفردا وغموضا خاصا تمتاز به تجربة الإقتراب من الموت، فهذه الدراسة لتفصيل وحصر الشخوص/ المخلوقات التى تمت رؤيتها لدى الناس الذين ذهبوا الى الجانب الآخر. هذه الدراسة توضح الجزء الثاني من دراسة لستة أجزاء لمعرفة توأم الروح. الدراسة الأولى ناقشت خلفية دراسة توأم الروح التى تمت رؤيتها خلال عدسات دراسات الوعيّ.

وهذه الدراسة الثانية ستركز على العلاقات بين من مر بتجربة الإقتراب من الموت، الحياة، والآخرين الذين على الجانب الآخر. وسأضيف أيضا بمعرفة أى المراتب هى الأعلى تسجيلا: الموتي أم الرموز الدينية.

منهج البحث:

هذه الدراسة هى إستعادة لمعلومات تم التوصل إليها من بحث أجري عبر شبكة الإنترنت قامت بها مؤسسة أبحاث تجربة الإقتراب من الموت (NDERF) website www.nderf.org (Long, 2002).[1]. فمن بين مجموع 626 من التجارب التى أرسلت الى الموقع، هناك 302 من تلك التجارب يقعوا تحت تعريف البحث لتجربة الإقتراب من الموت وهى "تجربة واضحة بواسطة الوعي المدرك منفصلة عن الجسد تحدث فى وقت حدوث موت فعلى أو موت وشيك" (Long). . ومن ثم حددت أى من الـ302 من تجارب الإقتراب من الموت أجابت بـ"نعم" على السؤال "هل رأيت أو قابلت أى شخوص/مخلوقات أخري" وإذا كانت الإجابة بنعم أو غير متأكد، صف لنا. أين كانوا؟ هل عرفتهم؟ ماذا كان الإتصال؟" والشخوص/المخلوقات الأرضية التى تمت رؤيتها أثناء مرحلة الإدراك الحقيقي لتجربة الإقتراب من الموت تم إقصائها.

وقام د. لونغ بتطوير برنامج إكسل لحساب يعتمد على 2000 معلومة. وتتم الحسابات أتوماتيكيا حين ورود أى معلومة جديدة . فمن بين 302 تجربة إقتراب من الموت هناك 212 (70.1%) تجربة تم فيها رؤية شخوص/مخلوقات. وتم تقسيم الشخوص/ المخلوقات الى مألوفة/غير مألوفة. والمراتب تعتمد على ما إذا قاموا بوصف تلك الشخوص/المخلوقات أم لا. فمن بين الـ212 من الذين رأوا شخوصا/مخلوقات هناك فقط 166 (78%) قاموا بوصف تلك الشخوص/المخلوقات. وكل تجربة تم حسابها كتجربة واحدة. والشخوص/المخلوقات التي تم حصرها هى التى تمت رؤيتها، أو الإحساس بوجودها، أو كانت جزءا من الإدراك الشامل.

فى مرتبة الشخوص/ المخلوقات المألوفة، هناك أقسام للشخوص/المخلوقات الدينية، أقارب الدم، الأقارب، آخرين. وفى مرتبة الشخوص/المخلوقات غير المألوفة كانت الأقسام لـذكر، أنثي، لا جنس له، وآخرين. وبالرغم من أن معظم الناس قد سجلوا رؤية أكثر من شخص/مخلوق أثناء تجربتهم، فإن العدد تم حصره كتجربة واحدة وكشخص/مخلوق واحد. على سبيل المثال، بينما تمت رؤية المسيح عليه السلام فى تجربة ورؤية الجدة أيضا، فإن المسيح ظهر أيضا فى 21 تجربة أخري مختلفة. فإن الجدة تم وضعها فى جدول مرة، والمسيح تم وضعه فى جدول مرة واحدة أيضا فى هذه التجربة الواحدة.

التحليلات تم إنجازها أيضا على مرتبتين : 1) كل الشخوص/ المخلوقات ، و 2) الشخوص/المخلوقات المألوفة فقط. وكل مجموعة تمت مقارنتها فى أقسام كعمر من مر بالتجربة أثناء حدوث التجربة وما إذا رأوا شخوصا/مخلوقات عدد واحد أو إثنين أو متعددة. فالتجارب المتعددة أو التى لم يذكر فيها السن لم يتم إستخدامها فى الدراسة.

نتائج:

من بين الـ302 من الذين إستجابوا للدراسة، 29%(88) منهم رأوا شخوصا/مخلوقات مألوفة و 25.8%(78) رأوا شخوصا/مخلوقات غير مألوفة. ومن بين 166 من الذين رأوا شخوصا/مخلوقات 53% رأوا شخوصا/مخلوقات مألوفة، بينما 47% رأوا شخوصا/مخلوقات غير مألوفة. ولأولئك الذين رأوا شخوصا/مخلوقات متعددة، ربما تم حصرهم فى مراتب أخري متعددة مألوفة وغير مألوفة. وعلى كل، فإنه لكل شخص/مخلوق تمت رؤيته فإن هناك تجربة واحدة تم تعدادها. على سبيل المثال، فى أحد التجارب، رأى أحدهم المسيح عليه السلام وملاك غير محدد. فتم إدراج المسيح عليه السلام مرة تحت رموز دينية مألوفة، وهناك علامة جدولة للرموز الدينية غير المألوفة. ومن بين 166 ممن مروا بالتجربة ورأوا شخوصا/مخلوقات، فإن هذه التجربة تم حصرها فقط مرة واحدة فى مرتبة : رؤية المسيح عليه السلام. وأيضا من بين الـ166 الذين رأوا شخوصا/مخلوقات، فإن هذه التجربة سيتم حصرها فقط مرة واحدة فى مرتبة "رؤية ملائكة غير محددين".

ولذا، فإنه يمكن القول أن مجموع 38 ممن مروا بالتجربة رأوا المسيح عليه السلام أو مجموع 9 منهم رأوا ملائكة. وعلى كل، سيكون غير صحيحا أن تتم مقارنة تلك التجارب التى تم فيها رؤية شخوص/مخلوقات متعددة بإستخدام كل التجارب المجدولة بالأسفل كـ: عدد= 266.

بالأسفل جدول الشخوص/المخلوقات المألوفة وغير المألوفة :-   

شخوص/ كائنات مألوفة

عدد=166

المجموع

%

 

المجموع

%

دينية

38

22.9

 

 

 

 

 

 

المسيح

21

12.7

 

 

 

الرب "جل وعلا"

9

5.4

 

 

 

ملائكة

8

4.8

أقرباء بالدم

43

25.9

 

 

 

 

 

 

جدة

16

9.6

 

 

 

جد

8

4.8

 

 

 

أب

7

4.2

 

 

 

أم

5

3.0

 

 

 

إبن

3

1.8

 

 

 

إبنة

1

0.6

 

 

 

أخ

2

1.2

 

 

 

العمة / الخالة

1

0.6

أقارب

9

5.4

 

 

 

 

 

 

الحمو

2

1.2

 

 

 

آخرين  مهمين

2

1.2

 

 

 

غير محدد

5

3.0

أصدقاء

10

6.0

 

 10

6.0

آخرين

26

15.7

 

 

 

 

 

 

أناس مشهورين

1

0.6

 

 

 

كرتونية

1

0.6

 

 

 

شخص واحد معه الجميع

4

2.4

 

 

 

حيوانات

2

1.2

 

 

 

مألوفين ولكن لا أعرفهم

16

9.6

 

 

 

 أشخاص أحبهم

1

0.6

 

 

 

شيطان

1

0.6

شخوص/ كائنات  غير مألوفة

بشر

62

37.3